الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

45

تنقيح المقال في علم الرجال

أو إلى عبد نهم بن مالك ، قبيلة أخرى من بجيلة « 1 » . ويظهر من وصف النجاشي « 2 » والشيخ إيّاه ب : النهمي ، وجعلهما وجه النسبة سكناه في بني نهيم ، أنّ بني نهم وبني نهيم واحد ، وعبارة التاج « 3 » هنا مجملة ؛

--> ( 1 ) ذكر هذه الاحتمالات في تاج العروس 9 / 87 . ( 2 ) رجال النجاشي : 15 برقم 19 قال : إبراهيم بن سليمان بن عبيد اللّه بن خالد النهمي بطن من همدان . وفي الفهرست : 29 برقم 8 الطبعة الحيدريّة ، ( وفي الطبعة المرتضويّة : 6 برقم 8 ، وطبعة جامعة مشهد : 13 برقم 17 ) قال : إبراهيم بن سليمان بن عبد اللّه ( عبيد اللّه ) بن حيّان النهمي بطن من همدان . . إلى أن قال : سكن الكوفة في بني نهم قديما فلذلك قيل : النهمي . وسكن في بني تيم ، فسمّى : تيميّا ، قالوا : ثمّ سكن في بني هلال ، فربّما قيل : الهلالي ، ونسبه في تهم . ( 3 ) قال في تاج العروس 9 / 88 : وبنو النهيم كزبير بطن من العرب . وقال في لسان العرب 12 / 595 : ونهيم بطن من همدان منهم عمرو بن براقة الهمداني ثمّ النهمّي . ومع تصريح الزبيدي في التاج وغيره بأنّ في قبائل العرب بطن يسمّى بنهيم . أنكر بعض المعاصرين ذلك في قاموسه 1 / 139 ذلك فقال : فإنّه يقال له : أي يقال للمؤلّف قدّس سرّه - ثبّت العرش ثمّ انقش ، فإن أحدا منهما لم يقل أنّه سكن في بني نهيم وليس لنا بنو نهيم حتّى يكون متّحدا مع بني نهم أو غير متّحد . وباب الانكار واسع وسهل ، وكان عليه أن يكلّف نفسه بمراجعة المصادر الخاصّة بالنسب ولا أقل المصادر اللغويّة كتاج العروس ولسان العرب ونظائرهما . ثمّ أنكر ثانيا على المؤلّف ضبطه للكلمة فقال : كما إنّ بعد ضبط الخلاصة وابن داود : لنهم - بكسر النون - لا وجه لما طول في الضّبط . إلّا أنّ الأوّل والأخير صرّحا بسكون الهاء آخذا من عنوان ( ست ) ، والثاني صرّح بكسرها آخذا من عنوان ( جش ) فيرجع الاختلاف بين ( ست ) و ( جش ) والحقّ مع الأوّل ، ويدلّ عليه قول الراجز على ما في الجمهرة : أقدم أخا نهم على أساورة . ليت شعري إذا كان يصرّح هو باختلاف هذين العلمين الشيخ والنجاشي في ضبط الكلمة ، أفلا ينبغي للمؤلّف قدّس سرّه التحقيق في ضبطها ؟ ! ثمّ من أين علم أنّ الحقّ مع الأوّل ؟ ! وغاية ما استدل به قول الراجز ، ومن المعلوم كما يمكن قراءة : نهم - بالتحريك -